صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَٱضۡمُمۡ يَدَكَ إِلَىٰ جَنَاحِكَ تَخۡرُجۡ بَيۡضَآءَ مِنۡ غَيۡرِ سُوٓءٍ ءَايَةً أُخۡرَىٰ} (22)

{ واضمم يدك إلى جناحك } أي واضمم يدك اليمنى إلى عضد اليسرى بأن تجعلها تحته عند الإبط ، وذلك بعد أن تدخلها من طوق مدرعتك . والجناح : العضد ، وأصله جناح الطائر ، وسمي بذلك لأنه يجنحه أي يميله عند الطيران ، ثم توسّع فيه فأطلق على العضد . { تخرج بيضاء } نيّرة مشرقة . { من غير سوء } أي من غير عيب . والسوء : الرداءة والقبح في كل شيء ، وكّني به عن البرص لشدة قبحه . { آية أخرى } معجزة غير العصا .

 
تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{وَٱضۡمُمۡ يَدَكَ إِلَىٰ جَنَاحِكَ تَخۡرُجۡ بَيۡضَآءَ مِنۡ غَيۡرِ سُوٓءٍ ءَايَةً أُخۡرَىٰ} (22)

{ وَاضْمُمْ يَدَكَ إِلَى جَنَاحِكَ } أي : أدخل يدك في جيبك ، وضم عليك عضدك ، الذي هو جناح الإنسان { تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ } أي : بياضا ساطعا ، من غير عيب ولا برص { آيَةً أُخْرَى }

قال الله : { فَذَانِكَ بُرْهَانَانِ مِنْ رَبِّكَ إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ }

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَٱضۡمُمۡ يَدَكَ إِلَىٰ جَنَاحِكَ تَخۡرُجۡ بَيۡضَآءَ مِنۡ غَيۡرِ سُوٓءٍ ءَايَةً أُخۡرَىٰ} (22)

واضمم يدك إلى جناحك تخرج بيضاء من غير سوء آية أخرى

[ واضمم يدك ] اليمنى بمعنى الكف [ إلى جناحك ] أي جنبك الأيسر تحت العضد إلى الإبط وأخرجها [ تخرج ] خلاف ما كانت عليه من الأدمة [ بيضاء من غير سوء ] أي برص تضيء كشعاع الشمس تغشي البصر [ آية أخرى ] وهي وبيضاء حالان من ضمير تخرج