صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{لَهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَا وَمَا تَحۡتَ ٱلثَّرَىٰ} (6)

{ وما تحت الثرى } الثرى : التراب الندي : يقال : ثريت الأرض – كرضيت – ثرى فهي ثرية ، إذا نديت ولانت بعد الجدوبة واليبس . والمراد : ما واراه الثرى وهو تخوم الأرض إلى نهايتها . وخصّ بالذكر مع دخوله في قوله : " وما في الأرض " لزيادة التقرير .

 
تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{لَهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَا وَمَا تَحۡتَ ٱلثَّرَىٰ} (6)

{ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا } من ملك وإنسي وجني ، وحيوان ، وجماد ، ونبات ، { وَمَا تَحْتَ الثَّرَى } أي : الأرض ، فالجميع ملك لله تعالى ، عبيد مدبرون ، مسخرون تحت قضائه وتدبيره ، ليس لهم من الملك شيء ، ولا يملكون لأنفسهم نفعا ولا ضرا ولا موتا ولا حياة ولا نشورا .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{لَهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَا وَمَا تَحۡتَ ٱلثَّرَىٰ} (6)

له ما في السماوات وما في الأرض وما بينهما وما تحت الثرى

[ له ما في السماوات وما في الأرض وما بينهما ] من المخلوقات [ وما تحت الثرى ] هو التراب الندي والمراد الأرضون السبع لأنها تحته