صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلۡغَاوُۥنَ} (224)

{ والشعراء } أي شعراء الكفار الذين كانوا يهجون الرسول صلى الله عليه وسلم ويقولون فيه الكذب والباطل . وكذلك من على شاكلتهم من الشعراء الذين يخوضون في الباطل ويكذبون ويمزقون الأعراض ، وينشرون المثالب ويقدحون في الأنساب ، ويفرطون في المدح والقدح –{ يتبعهم الغاوون } أي غواة الناس ؛ فيرون أشعارهم ويستحسنون قبائحهم ويحسنون إليهم . والله أعلم

 
تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلۡغَاوُۥنَ} (224)

فلما نزهه عن نزول الشياطين عليه ، برَّأه أيضا من الشعر فقال : { وَالشُّعَرَاءُ } أي : هل أنبئكم أيضا عن حالة الشعراء ، ووصفهم الثابت ، فإنهم { يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ } عن طريق الهدى ، المقبلون على طريق الغي والردى ، فهم في أنفسهم غاوون ، وتجد أتباعهم كل غاو ضال فاسد .