صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{إِنَّ ٱلۡمُصَّدِّقِينَ وَٱلۡمُصَّدِّقَٰتِ وَأَقۡرَضُواْ ٱللَّهَ قَرۡضًا حَسَنٗا يُضَٰعَفُ لَهُمۡ وَلَهُمۡ أَجۡرٞ كَرِيمٞ} (18)

{ وأقرضوا الله . . . } أي والذين أقرضوا ؛ وحذف الموصول لدلالة ما قبله عليه .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{إِنَّ ٱلۡمُصَّدِّقِينَ وَٱلۡمُصَّدِّقَٰتِ وَأَقۡرَضُواْ ٱللَّهَ قَرۡضًا حَسَنٗا يُضَٰعَفُ لَهُمۡ وَلَهُمۡ أَجۡرٞ كَرِيمٞ} (18)

{ إن المصدقين والمصدقات } الذين يتصدقون وينفقون في سبيل الله { وأقرضوا الله قرضا حسنا } بالنفقة في سبيله { يضاعف لهم } ما عملوا { ولهم أجر كريم } وهو الجنة

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{إِنَّ ٱلۡمُصَّدِّقِينَ وَٱلۡمُصَّدِّقَٰتِ وَأَقۡرَضُواْ ٱللَّهَ قَرۡضًا حَسَنٗا يُضَٰعَفُ لَهُمۡ وَلَهُمۡ أَجۡرٞ كَرِيمٞ} (18)

{ إن المصدقين والمصدقات } بتشديد الصاد من الصدقة وأصله المتصدقين ، وكذلك قرأ أبي بن كعب وقرئ بالتخفيف من التصديق أي : صدقوا الرسول عليه الصلاة والسلام ، { وأقرضوا الله } معطوف على المعنى ، كأنه قال : إن الذين تصدقوا وأقرضوا ، وقد ذكرنا معنى { أقرضوا } في قوله : { من ذا الذي يقرض الله } [ البقرة : 245 ] .