الهداية إلى بلوغ النهاية لمكي بن ابي طالب - مكي ابن أبي طالب  
{وَٱلَّذِيٓ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ مِنَ ٱلۡكِتَٰبِ هُوَ ٱلۡحَقُّ مُصَدِّقٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيۡهِۗ إِنَّ ٱللَّهَ بِعِبَادِهِۦ لَخَبِيرُۢ بَصِيرٞ} (31)

ثم قال تعالى : { والذي أوحينا إليك من الكتاب } أي : من القرآن يخاطب محمدا صلى الله عليه وسلم { هو الحق } أي : هو الحق عليك وعلى أمتك ، أن تعملوا به وتتبعوا ما فيه دون غيره من الكتب التي نزلت قبله .

ثم قال : { مصدقا لما بين يديه } أي : بصدق ما قبله من الكتب : التوراة والإنجيل وغيرها .

ثم قال : { إن الله بعباده لخبير بصير } أي : ذو خبر بهم وعلم ، بصير بما يصلحهم .