الهداية إلى بلوغ النهاية لمكي بن ابي طالب - مكي ابن أبي طالب  
{أَكُفَّارُكُمۡ خَيۡرٞ مِّنۡ أُوْلَـٰٓئِكُمۡ أَمۡ لَكُم بَرَآءَةٞ فِي ٱلزُّبُرِ} (43)

ثم قال { أكفاركم خير من أولئكم } [ 43 ] أي : أكفاركم يا قريش ، ( أي الذين إن يروا آية ){[66211]} يعرضوا ويقولوا سحر مستمر ، خير من هؤلاء الذين تقدم ذكرهم ، وأخذهم العذاب{[66212]} لكفرهم ، فيقولوا إنا ننجوا لشرفنا ، بل ليس هم بخير منهم ، فإذا كانوا قد هلكوا بكفرهم فما يؤمنكم أن يصيبكم مثل ما أصابهم من العذاب [ وهذا ]{[66213]} لفظ استفهام معناه التوقيف . حكى سيبويه : الشقاء أحب إليك أم السعادة{[66214]} .

قال ابن عباس معناه ليس كفاركم خيرا{[66215]} من وقوم نوح وقوم لوط{[66216]} .

قم قال { أم لكم براءة في الزبر } [ أي ]{[66217]} أم لكم كتاب{[66218]} فيه براءة لكم من العذاب في كتاب عز وجل{[66219]} .


[66211]:ع: "الذين يريدوا أئمة": وهو تحريف.
[66212]:ساقط من ع.
[66213]:ساقط من ح.
[66214]:ع: "السادة" وهو تحريف.
[66215]:ح: "خير".
[66216]:انظر : جامع البيان 27/ 63 -64، والدر المنثور 7/680.
[66217]:ساقط من ح.
[66218]:ع: "كتابا".
[66219]:ساقط من ع.