النكت و العيون للماوردي - الماوردي  
{رَّبُّكُمُ ٱلَّذِي يُزۡجِي لَكُمُ ٱلۡفُلۡكَ فِي ٱلۡبَحۡرِ لِتَبۡتَغُواْ مِن فَضۡلِهِۦٓۚ إِنَّهُۥ كَانَ بِكُمۡ رَحِيمٗا} (66)

قوله عز وجل : { ربُّكم الذي يزجي لكم الفلك في البحر } معناه يجريها ويسيرها ، قاله ابن عباس وقتادة وابن زيد ، قال الشاعر :

يا أيها الراكب المزجي مطيتُه *** سائل بني أسدٍ ما هذه الصوت{[1805]}


[1805]:هو رويشد بن كثير الطائي كما في اللسان.