المنتخب في تفسير القرآن الكريم للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية - المنتخب [إخفاء]  
{نُسَارِعُ لَهُمۡ فِي ٱلۡخَيۡرَٰتِۚ بَل لَّا يَشۡعُرُونَ} (56)

56- نكون قد رضينا عنهم ، فتفيض عليهم الخيرات بسرعة وكثرة ، إنهم كالبهائم لا يشعرون لعدم استخدامهم عقولهم ، إنني غير راض عنهم ، وإن هذه النعم استدراج منا لهم .

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{نُسَارِعُ لَهُمۡ فِي ٱلۡخَيۡرَٰتِۚ بَل لَّا يَشۡعُرُونَ} (56)

ثم أخبر عن " أن " بدليل قراءة السلمي بالياء التحتية فقال : { نسارع لهم } أي به بإدرارنا له عليهم في سرعة من يباري آخر { في الخيرات } التي لا خيرات إلا هي لأنها محمودة العاقبة ، ليس كذلك بل هو وبال عليهم لأنه استدراج إلى الهلاك لأنهم غير عاملين بما يرضي الرحمن { بل } هم يسارعون في أسباب الشرور ، ولا يكون عن السبب إلا مسببه ، ولكنهم كالبهائم { لا يشعرون* } أنهم في غاية البعد عن الخيرات سنستدرجهم من حيث لا يعلمون }[ القلم : 44 ] .