المنتخب في تفسير القرآن الكريم للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية - المنتخب [إخفاء]  
{وَلَوۡ تَرَىٰٓ إِذۡ يَتَوَفَّى ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱلۡمَلَـٰٓئِكَةُ يَضۡرِبُونَ وُجُوهَهُمۡ وَأَدۡبَٰرَهُمۡ وَذُوقُواْ عَذَابَ ٱلۡحَرِيقِ} (50)

50- ولو ترى - أيها الرسول - ذلك الهول الخطير ، الذي ينزل بهؤلاء الكفار حين تتوفاهم الملائكة فينزعون أرواحهم ، وهم يضربونهم من أمام ومن خلف ، ويقولون لهم : ذوقوا عذاب النار بسبب أفعالكم السيئة .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَلَوۡ تَرَىٰٓ إِذۡ يَتَوَفَّى ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱلۡمَلَـٰٓئِكَةُ يَضۡرِبُونَ وُجُوهَهُمۡ وَأَدۡبَٰرَهُمۡ وَذُوقُواْ عَذَابَ ٱلۡحَرِيقِ} (50)

شرح الكلمات :

{ إذ يتوفى } : أي يقبض أرواحهم لإِماتتهم .

{ وجوههم وأدبارهم } : أي يضربونهم من أمامهم ومن خلفهم .

المعنى :

ما زال السياق مع كفار قريش الذين خرجوا من ديارهم بطرا ورئاء الناس فيقول تعالى لرسوله { ولو ترى إذ يتوفى الذين كفروا الملائكة يضربون وجوههم وأدبارهم } وهم يقولون لهم { وذوقوا عذاب الحريق } وجواب لولا محذوف تقديره ( لرأيت أمراً فظيعاً ) .

الهداية

من الهداية :

- تقرير عذاب القبر بتقرير العذاب عند النزع .

- هذه الآية نظيرها آية الأنعام { ولو ترى إذ الظالمون في غمرات الموت والملائكة باسطوا أيديهم } أي بالضرب .