المنتخب في تفسير القرآن الكريم للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية - المنتخب [إخفاء]  
{وَلَئِنۡ أَذَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ مِنَّا رَحۡمَةٗ ثُمَّ نَزَعۡنَٰهَا مِنۡهُ إِنَّهُۥ لَيَـُٔوسٞ كَفُورٞ} (9)

9- وإن من طبيعة الإنسان أن تستغرق نفسه الحالُ التي يكون عليها ، فإذا أعطيناه بعض النعم رحمة منا كالصحة والسعة في الرزق ، ثم نزعنا بعد ذلك هذه النعمة لحكمة منا ، أسرفَ في يأسه من عودة هذه النعمة إليه ، وأسرف في كفره بالنعم الأخرى التي لا يزال يتمتع بها .

 
صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَلَئِنۡ أَذَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ مِنَّا رَحۡمَةٗ ثُمَّ نَزَعۡنَٰهَا مِنۡهُ إِنَّهُۥ لَيَـُٔوسٞ كَفُورٞ} (9)

{ إنه ليؤوس كفور } أي لشديد اليأس من أن يعود إليه مثل ما سلب منه ، كثير الكفران لما سلف له التقلب فيه من النعم . يقال : يئس من الشيء ييأس ، إذا قنط منه .