التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{فَلَمَّا جَآءَ أَمۡرُنَا نَجَّيۡنَا صَٰلِحٗا وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُۥ بِرَحۡمَةٖ مِّنَّا وَمِنۡ خِزۡيِ يَوۡمِئِذٍۚ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ ٱلۡقَوِيُّ ٱلۡعَزِيزُ} (66)

{ فَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا صَالِحاً وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا وَمِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ ( 66 ) }

فلما جاء أمرنا بهلاك ثمود نجينا صالحًا والذين آمنوا معه من الهلاك برحمة منا ، ونجيناهم من هوان ذلك اليوم وذلَّته . إن ربك -يا محمد- هو القوي العزيز ، ومِن قوته وعزته أن أهلك الأمم الطاغية ، ونجَّى الرسل وأتباعهم .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{فَلَمَّا جَآءَ أَمۡرُنَا نَجَّيۡنَا صَٰلِحٗا وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُۥ بِرَحۡمَةٖ مِّنَّا وَمِنۡ خِزۡيِ يَوۡمِئِذٍۚ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ ٱلۡقَوِيُّ ٱلۡعَزِيزُ} (66)

قوله : { فلما جاء أمرنا نجينا صالحا والذين آمنوا معه برحمة منا ومن خزي يومئذ } لما جاء ثمود عذاب الله نجى نبيه صالحا ومن معه من المؤمنين . لقد نجاهم الله جميعا بنعمة منه وفضل . وكذلك نجاهم مما أصاب الظالمين المعتدين من هوان وخزي في ذلك اليوم العصيب .

قوله { إن ربك هو القوي العزيز } الله القوي القادر على تنجية المؤمنين من عباده الذين بغي عليهم الظالمون الجاحدون . وهو كذلك الغالب القاهر فوق العباد ، القادر على الانتقام من الظالمين المجرمين أعداء الحق والدين .