التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{تُؤۡتِيٓ أُكُلَهَا كُلَّ حِينِۭ بِإِذۡنِ رَبِّهَاۗ وَيَضۡرِبُ ٱللَّهُ ٱلۡأَمۡثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمۡ يَتَذَكَّرُونَ} (25)

{ تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا وَيَضْرِبُ اللَّهُ الأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ ( 25 ) }

تعطي ثمارها كل وقت بإذن ربها ، وكذلك شجرة الإيمان أصلها ثابت في قلب المؤمن علمًا واعتقادًا ، وفرعها من الأعمال الصالحة والأخلاق المرضية يُرفع إلى الله وينال ثوابه في كل وقت . ويضرب الله الأمثال للناس ؛ ليتذكروا ويتعظوا ، فيعتبروا .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{تُؤۡتِيٓ أُكُلَهَا كُلَّ حِينِۭ بِإِذۡنِ رَبِّهَاۗ وَيَضۡرِبُ ٱللَّهُ ٱلۡأَمۡثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمۡ يَتَذَكَّرُونَ} (25)

وهو في ذلك كالشجرة الطيبة التي ( تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها ) أي أن ثمار هذه الشجرة دائمة لا تنقطع ؛ فهي حاضرة في كل وقت ، ويأكل منها الآكلون في كل الفصول والأحايين . وذلك هو شأن المؤمن الصادق ؛ فإنه يشيع من خصاله الطيبة وسلوكه الحميد ظواهر سامية في الخير والبر للفرد والجماعة . وهو كذلك شأن الإسلام الذي يفيض على الحياة بجليل القيم ورفيع المعاني ، ويفجر في النفس الإنسانية كوامن الخير وحسن العطاء فتزدان الدنيا بكل مزايا الخير والإحسان والجمال ؛ ليعيش الناس كراما آمنين سعداء .

قوله : ( ويضرب الله الأمثال للناس لعلهم يتذكرون ) يضرب الله هذه الأمثال إفهاما للناس وتذكيرا لهم . وضرب الأمثال لون من ألوان التصوير الحامل للمعاني الذي ينشر الإثارة والاهتمام في الأذهان والنفوس .