التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{قُل لَّوۡ أَنَّ عِندِي مَا تَسۡتَعۡجِلُونَ بِهِۦ لَقُضِيَ ٱلۡأَمۡرُ بَيۡنِي وَبَيۡنَكُمۡۗ وَٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِٱلظَّـٰلِمِينَ} (58)

{ قُلْ لَوْ أَنَّ عِندِي مَا تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ لَقُضِيَ الأَمْرُ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِالظَّالِمِينَ ( 58 ) }

قل - يا محمد - : لو أنني أملك إنزال العذاب الذي تستعجلونه لأنزلته بكم ، وقضي الأمر بيني وبينكم ، ولكن ذلك إلى الله تعالى ، وهو أعلم بالظالمين الذين تجاوزوا حدَّهم فأشركوا معه غيره .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{قُل لَّوۡ أَنَّ عِندِي مَا تَسۡتَعۡجِلُونَ بِهِۦ لَقُضِيَ ٱلۡأَمۡرُ بَيۡنِي وَبَيۡنَكُمۡۗ وَٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِٱلظَّـٰلِمِينَ} (58)

قوله : { قل لو أن عندي ما تستعجلون به لقضي الأمر بيني وبينكم والله أعلم بالظلمين } الاستعجال : طلب تعجيل الشيء قبل وقته . أي قل لهؤلاء المكذبين الذين يستعجلون وقوع العذاب : لو كان في قدرتي ومكنتي إنزال ما تستعجلونه من العذاب بكم لأنزلته فأهلكتكم عاجلا ، غضبا لله وامتعاضا من تكذيبكم . ولكن ذلك بيد الله فهو أعلم بوقت الانتقام وإنزال العذاب على الظالمين المشركين أمثالكم{[1183]} .


[1183]:- تفسير الطبري ج 7 ص 135- 136 وروح المعاني ج 7 ص 169- 170.