التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{قَالُواْ ٱدۡعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا هِيَ إِنَّ ٱلۡبَقَرَ تَشَٰبَهَ عَلَيۡنَا وَإِنَّآ إِن شَآءَ ٱللَّهُ لَمُهۡتَدُونَ} (70)

{ قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا مَا هِيَ إِنَّ الْبَقَرَ تَشَابَهَ عَلَيْنَا وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللَّهُ لَمُهْتَدُونَ }

قال بنو إسرائيل لموسى : ادع لنا ربك يوضح لنا صفات أخرى غير ما سبق ؛ لأن البقر -بهذه الصفات- كثير فاشْتَبَهَ علينا ماذا نختار ؟ وإننا -إن شاء الله- لمهتدون إلى البقرة المأمور بذبحها .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{قَالُواْ ٱدۡعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا هِيَ إِنَّ ٱلۡبَقَرَ تَشَٰبَهَ عَلَيۡنَا وَإِنَّآ إِن شَآءَ ٱللَّهُ لَمُهۡتَدُونَ} (70)

قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما هي إن البقر تشابه علينا وإنا إن شاء الله لمهتدون

" قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما هي " أسائمة أم عاملة " إن البقر " أي جنسه المنعوت بما ذكر " تشابه علينا " لكثرته فلم نهتد إلى المقصودة " وإنا إن شاء الله لمهتدون " إليها ، وفي الحديث [ لو لم يستثنوا لما بُيِّنَت لهم لآخر الأبد ]