التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{أَلَّا تَعۡلُواْ عَلَيَّ وَأۡتُونِي مُسۡلِمِينَ} (31)

ألا تتكبروا ولا تتعاظموا عما دعوتكم إليه ، وأقْبِلوا إليَّ منقادين لله بالوحدانية والطاعة مسلمين له .

 
التفسير الوسيط للقرآن الكريم لسيد طنطاوي - سيد طنطاوي [إخفاء]  
{أَلَّا تَعۡلُواْ عَلَيَّ وَأۡتُونِي مُسۡلِمِينَ} (31)

ثم أفصحت عن مصدره فقالت : { إِنَّهُ مِن سُلَيْمَانَ } وعن مضمونه فقالت : { وَإِنَّهُ بِسْمِ الله الرحمن الرحيم } وفى ذلك إشارة إلى وصفه بالكرم ، حيث اشتمل على اسم الله - تعالى - وعلى بعض صفاته ، وعلى ترك التكبر ، وعلى الدخول فى الدين الحق ، كما يدل عليه قوله - تعالى - : { أَلاَّ تَعْلُواْ عَلَيَّ } أى : ألا تتكبروا على كما يفعل الملوك الجبابرة { وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ } منقادين طائعين لشريعة الله - وحده ، التى توجب عليكم إخلاص العبادة له ، دون أحد سواه ، إذ هو - سبحانه - الخالق لكل شىء ، وكل معبود سواه فهو باطل .

فالكتاب - مع إيجازه - متضمن لفنون البلاغة . ولمظاهر القوة الحكيمة العادلة ، التى اتبعها سليمان فى رسالته إلى ملكة سبأ وقومها .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{أَلَّا تَعۡلُواْ عَلَيَّ وَأۡتُونِي مُسۡلِمِينَ} (31)

وقد تضمن كتاب سليمان { أَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ } أن ، في موضع نصب على تقدير حذف حرف الجر . أي بألا تعلو . وقيل : أن ، في موضع رفع على البدل من { كِتَابٌ } وتقديره : إني ألقي إلي كتاب ألا تعلو ، وقيل : أن ، مفسرة بمعنى أي{[3436]} .

قوله : { وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ } يعني أقبلوا إلي مؤمنين مذعنين لله بالوحدانية والطاعة والامتثال لأمره وحكمه{[3437]} .


[3436]:البيان لابن الأنباري جـ 3 ص222.
[3437]:تفسير الطبري جـ19 ص 94-96 وتفسير القرطبي جـ 13 ص 191-194.