غرائب القرآن ورغائب الفرقان للحسن بن محمد النيسابوري - النيسابوري- الحسن بن محمد  
{وَنَادَوۡاْ يَٰمَٰلِكُ لِيَقۡضِ عَلَيۡنَا رَبُّكَۖ قَالَ إِنَّكُم مَّـٰكِثُونَ} (77)

57

ولما أيسوا من فتور العذاب { نادوا يا مالك } وهو اسم خازن النار { ليقض علينا ربك } أي ليمتنا كقوله { فقضى عليه } [ القصص : 15 ] .

قال مالك : بعد أربعين عاماً أو بعد مائة أو ألف أو قال الله بدليل قوله { ولقد جئناكم } فإنه ظاهر من كلام الله وإن كان يحتمل أن يكون قول الملائكة . قال أهل التحقيق : سمى خازن النار مالكاً لأن الملك علقة والتعلق من أسباب دخول النار كما سمى خازن الجنة رضواناً لأن الرضا بحكم الله سبب كل راحة وسعادة وصلاح وفلاح .

/خ89