غرائب القرآن ورغائب الفرقان للحسن بن محمد النيسابوري - النيسابوري- الحسن بن محمد  
{وَقِيلِهِۦ يَٰرَبِّ إِنَّ هَـٰٓؤُلَآءِ قَوۡمٞ لَّا يُؤۡمِنُونَ} (88)

57

من قرأ { وقيله } بالنصب فعن الأخفش أنه معطوف على { سرهم ونجواهم } أو المراد وقال قيله أي قوله ، والضمير للنبي صلى الله عليه وسلم لتقدم ذكره بالكناية في قوله { قل إن كان } وعن أبي علي أنه يعود إلى عيسى ، وفيه تسلية لمحمد صلى الله عليه وسلم . ويحتمل أن يكون النصب بالعطف على محل الساعة أي وعنده علم الساعة وعلم قيله كقراءة من قرأ بالجر .

/خ89