غرائب القرآن ورغائب الفرقان للحسن بن محمد النيسابوري - النيسابوري- الحسن بن محمد  
{فَإِنَّمَا هِيَ زَجۡرَةٞ وَٰحِدَةٞ} (13)

1

ثم أفحمهم بقوله { فإنما هي زجرة } أي لا تحسبوا تلك الكرة صعبة على الله فما هي إلا صيحة { واحدة } يقال : زجر البعير إذا صاح عليه وهي صيحة إسرافيل في النفخة الثانية . يروى أنه تعالى يحييهم في بطون الأرض فيسمعونها فيقومون .

/خ46