تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَمَآ أَصَٰبَكُمۡ يَوۡمَ ٱلۡتَقَى ٱلۡجَمۡعَانِ فَبِإِذۡنِ ٱللَّهِ وَلِيَعۡلَمَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ} (166)

وكل ما أصابكم أيها المؤمنون ، يوم التقى جمعُكم وجمع المشركين في أحد إنما وقع بإذن الله وإرادته ، وليُظهر للناس ما عَلِمه من إيمان المؤمنين حقا . إن هزيمتكم لم تقع مصادفة ولا عبثاً ولا سدى ، فكل حركة محسوبٌ حسابها في تصميم هذه الكون ، هي في مجموعها تجري وفق السنن والقوانين الثابتة التي فرضها الله لحكمةٍ مدبَّرة يجري كل شيء في نطاقها .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{وَمَآ أَصَٰبَكُمۡ يَوۡمَ ٱلۡتَقَى ٱلۡجَمۡعَانِ فَبِإِذۡنِ ٱللَّهِ وَلِيَعۡلَمَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ} (166)

قوله : ( وما أصابكم يوم التقى الجمعان فبإذن الله ) الجمعان هما جمع المسلمين وجمع المشركين . وكلا الجمعين التقيا في أحد وكان ذلك بإذن الله . أي بعلمه . كقوله تعالى : ( فأذنوا بحرب من الله ) أي اعلموا . فالمراد العلم . وقيل : بإذن الله يعني قضاء الله قدره .

قوله : ( وليعلم المؤمنين ) أي ليميزهم فيتبين المؤمن من المنافق .