تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{ذَٰلِكَ هُدَى ٱللَّهِ يَهۡدِي بِهِۦ مَن يَشَآءُ مِنۡ عِبَادِهِۦۚ وَلَوۡ أَشۡرَكُواْ لَحَبِطَ عَنۡهُم مَّا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ} (88)

حبط علمه : بطل

إن ذلك التوفيق العظيم الذي نالته هذه النخبة الكرام لهو توفيق من عند الله يُكرم به من يشاء من عباده .

ولو أشرك هؤلاء النخبة المختارة ، لضاعت كل أعمال الخير التي عملوها ، فلم يكن عليها ثواب .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{ذَٰلِكَ هُدَى ٱللَّهِ يَهۡدِي بِهِۦ مَن يَشَآءُ مِنۡ عِبَادِهِۦۚ وَلَوۡ أَشۡرَكُواْ لَحَبِطَ عَنۡهُم مَّا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ} (88)

قوله : { ذلك هدى الله يهدي به من يشاء من عباده } هذا الهدى الذي أرشدهم الله إليه فوفقهم به إلى إصابة الدين الحق هو الهدى الحقيقي . أي التوفيق الكامل من الله الذي يوفق به من يشاء من عباده الذين أوتوا استعدادا لاستقبال الحق والرشاد .

قوله : { ولو أشركوا لحبط عنهم ما كانوا يعملون } هؤلاء المذكورون من النبيين لو أشركوا ، أي عبدوا مع الله أحدا غيره { لحبط عنهم } ما عملوه . أي لذهب وسقط أجر أعمالهم . وهذا تشديد وتغليظ لأمر الشرك فإنه بالغ الفظاعة والنكر . إذ لا تجدي معه الأعمال الصالحة بل مآلها الحبوط والبطلان وعدم القبول .