تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيۡنَ مَا كُنتُ وَأَوۡصَٰنِي بِٱلصَّلَوٰةِ وَٱلزَّكَوٰةِ مَا دُمۡتُ حَيّٗا} (31)

ويكون مباركاً في كل أوقاته وأين ما كان ، معلّماً للخير ، وأوصاني بالصلاة وأداء الزكاة مدةَ حياتي .

قراءات :

قرأ الكسائي : { أوصاني } بالإمالة .

 
معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي - البغوي [إخفاء]  
{وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيۡنَ مَا كُنتُ وَأَوۡصَٰنِي بِٱلصَّلَوٰةِ وَٱلزَّكَوٰةِ مَا دُمۡتُ حَيّٗا} (31)

قوله تعالى : { وجعلني مباركا أين ما كنت } ، أي نفاعاً حيث ما توجهت . وقال مجاهد : معلماً للخير . وقال عطاء : أدعو إلى الله وإلى توحيده وعبادته . وقيل : مباركاً على من تبعني { وأوصاني بالصلاة والزكاة } ، أي : أمرني بهما . فإن قيل : لم يكن لعيسى مال . فكيف يؤمر بالزكاة ؟ قيل : معناه بالزكاة لو كان لي مال وقيل : بالاستكثار من الخير . { ما دمت حياً } .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيۡنَ مَا كُنتُ وَأَوۡصَٰنِي بِٱلصَّلَوٰةِ وَٱلزَّكَوٰةِ مَا دُمۡتُ حَيّٗا} (31)

قوله : ( وجعلني مباركا أين ما كنت ) أي جعلني نفّاعا للناس وذا بركات فأعلّم الناس الخير ، وآمرهم بالمعروف وأنهاهم عن المنكر ، وأنصر مظلومهم ، وأغيث المضطر فيهم والملهوف .

قوله : ( وأوصاني بالصلاة والزكاة ما دمت حيا ) ( ما ) ، مصدرية ظرفية زمانية ، والتقدير : مدة دوامي حيا . و ( حيا ) منصوب ، خبر ( ما دمت ) {[2897]} أي أوصاني بأداء هاتين الفريضتين العظيمتين دوام حياتي .


[2897]:- البيان لابن الأنباري جـ2 ص 125.