تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{إِن كَادَ لَيُضِلُّنَا عَنۡ ءَالِهَتِنَا لَوۡلَآ أَن صَبَرۡنَا عَلَيۡهَاۚ وَسَوۡفَ يَعۡلَمُونَ حِينَ يَرَوۡنَ ٱلۡعَذَابَ مَنۡ أَضَلُّ سَبِيلًا} (42)

ها هو بحُسنِ بيانه وفصاحته يكاد يزحزحنا عن آلهتنا لولا صبرُنا وتمسّكنا بها .

سيعلم هؤلاء حين ينزل بهم العذابُ من هو الضالّ ومن هو المهتدي .

 
معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي - البغوي [إخفاء]  
{إِن كَادَ لَيُضِلُّنَا عَنۡ ءَالِهَتِنَا لَوۡلَآ أَن صَبَرۡنَا عَلَيۡهَاۚ وَسَوۡفَ يَعۡلَمُونَ حِينَ يَرَوۡنَ ٱلۡعَذَابَ مَنۡ أَضَلُّ سَبِيلًا} (42)

نزلت في أبي جهل ، كان إذا مر بأصحابه على رسول الله صلى الله عليه وسلم قال مستهزئاً : { أهذا الذي بعث الله رسولاً* إن كاد ليضلنا } أي : قد قارب أن يضلنا ، { عن آلهتنا لولا أن صبرنا عليها } يعني : لو لم نصبر عليها لصرفنا عنها ، { وسوف يعلمون حين يرون العذاب من أضل سبيلاً } من أخطأ طريقاً .