{ إِن كَادَ لَيُضِلُّنَا عَنْ ءَالِهَتِنَا } أي قالوا : إن كاد هذا الرسول ليضلّنا : ليصرفنا عن آلهتنا فنترك عبادتها ، وإن هنا هي المخففة ، وضمير الشأن محذوف : أي إنه كاد أن يصرفنا عنها { لَوْلاَ أَن صَبْرَنَا عَلَيْهَا } أي حبسنا أنفسنا على عبادتها ، ثم إنه سبحانه أجاب عليهم ، فقال { وَسَوْفَ يَعْلَمُونَ حِينَ يَرَوْنَ العذاب مَنْ أَضَلُّ سَبِيلاً } أي حين يرون عذاب يوم القيامة الذي يستحقونه ويستوجبونه بسبب كفرهم من هو أضلّ سبيلا : أي أبعد طريقاً عن الحق والهدى ، أهم أم المؤمنون ؟
مشروع تقني يهدف لتوفير قالب تقني أنيق وحديث يليق بالمحتوى الثري لمشروع الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم الصادر عن مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)، وقد تم التركيز على توفير تصفح سلس وسهل للمحتوى ومتوافق تماما مع أجهزة الجوال، كما تم عمل بعض المميزات الفريدة كميزة التلوين التلقائي للنصوص والتي تم بناء خوارزمية برمجية مخصصة لهذا الغرض.
تم الحصول على المحتوى من برنامج الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم.
المشروع لا يتبع أي جهة رسمية أو غير رسمية، إنما هي جهود فردية ومبادرات شخصية لبعض الخبراء في مجال البرمجيات.
المشروع لازال في بداياته وننوي إن شاء الله العمل على تطويره بشكل مستمر وسنضع خطة تطوير توضح المميزات التي يجري العمل عليها إن شاء الله.
الدعاء للقائمين عليه، نشر الموقع والتعريف به، إرسال الملاحظات والمقترحات.