تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَمَآ أُوتِيتُم مِّن شَيۡءٖ فَمَتَٰعُ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا وَزِينَتُهَاۚ وَمَا عِندَ ٱللَّهِ خَيۡرٞ وَأَبۡقَىٰٓۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ} (60)

وما أعطيتم أيها الناس ، من أعراضِ الدنيا وزينتِها من الأموال والأولاد إلا مجرد متاعٍ محدود تتمتعون به في هذه الحياة ، أما الذي عند الله فهو خيرٌ من ذلك وأبقى لأهل طاعته من ذلك كله . { أَفَلاَ تَعْقِلُونَ } أيها الناس ، وتتدبرون أموركم فتعرفون الخير من الشر ! ؟

قراءات :

قرأ أبو عمرو : { يعقلون } بالياء ، والباقون : { تعقلون } بالتاء .

 
معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي - البغوي [إخفاء]  
{وَمَآ أُوتِيتُم مِّن شَيۡءٖ فَمَتَٰعُ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا وَزِينَتُهَاۚ وَمَا عِندَ ٱللَّهِ خَيۡرٞ وَأَبۡقَىٰٓۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ} (60)

قوله تعالى : { وما أوتيتم من شيء فمتاع الحياة الدنيا وزينتها } تتمتعون بها أيام حياتكم ثم هي إلى فناء وانقضاء ، { وما عند الله خير وأبقى أفلا تعقلون } أن الباقي خير من الفاني . قرأ عامة القراء : تعقلون بالتاء وأبو عمرو بالخيار بين التاء والياء .