وإذا تتلى على هؤلاء المشركين آياتُنا الواضحة ، قال لك يا محمد ، الكافرون الذين لا يتوقّعون لقاءَنا ولا يخافون عذابَ الله : أحضِر لنا كتاباً غير القرآن ، أو بدِّلْ ما فيه مما لا يُعجبنا ولا يخالفُ دينّنا ومعتقداتِنا الوثنية .
قل لهم أيها الرسول : لا يمكنني أن أُغير أو أبدل من عندي ولا يجوز لي ذلك ، وما أنا إلا متَّبعٌ ومبلّغٌ ما يوحى إلي من ربي ، إني أخاف إن خالفتُ ربي عذابَ يومٍ عظيمَ الشأن هو يوم القيامة .
وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات قال الذين لا يرجون لقاءنا ائت بقرآن غير هذا أو بدله قل ما يكون لي أن أبدله من تلقاء نفسي إن أتبع إلا ما يوحى إلي إني أخاف إن عصيت ربي عذاب يوم عظيم
[ وإذا تتلى عليهم آياتنا ] القرآن [ بيناتٍ ] ظاهراتٍ حال [ قال الذين لا يرجون لقاءنا ] لا يخافون البعث [ ائت بقرآن غير هذا ] ليس فيه عيب آلهتنا [ أو بدِّله ] من تلقاء نفسك [ قل ] لهم [ ما يكون ] ينبغي [ لي أن أبدله من تلقاء ] قبل [ نفسي إن ] ما [ أتبع إلا ما يوحى إلي إني أخاف إن عصيت ربي ] بتبديله [ عذاب يوم عظيم ] هو يوم القيامة
مشروع تقني يهدف لتوفير قالب تقني أنيق وحديث يليق بالمحتوى الثري لمشروع الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم الصادر عن مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)، وقد تم التركيز على توفير تصفح سلس وسهل للمحتوى ومتوافق تماما مع أجهزة الجوال، كما تم عمل بعض المميزات الفريدة كميزة التلوين التلقائي للنصوص والتي تم بناء خوارزمية برمجية مخصصة لهذا الغرض.
تم الحصول على المحتوى من برنامج الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم.
المشروع لا يتبع أي جهة رسمية أو غير رسمية، إنما هي جهود فردية ومبادرات شخصية لبعض الخبراء في مجال البرمجيات.
المشروع لازال في بداياته وننوي إن شاء الله العمل على تطويره بشكل مستمر وسنضع خطة تطوير توضح المميزات التي يجري العمل عليها إن شاء الله.
الدعاء للقائمين عليه، نشر الموقع والتعريف به، إرسال الملاحظات والمقترحات.