تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{إِنَّ ٱلَّذِينَ لَا يَرۡجُونَ لِقَآءَنَا وَرَضُواْ بِٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا وَٱطۡمَأَنُّواْ بِهَا وَٱلَّذِينَ هُمۡ عَنۡ ءَايَٰتِنَا غَٰفِلُونَ} (7)

لا يرجون لقاءنا : لا يريدون ، لا يأملون ، لا يتوقعون .

غافلون : ناسون ، الغفلة النسيان .

إن الذين لا يتوقّعون لقاءَ الله في اليوم الآخر ، إذا اعتقدوا أن الحياةَ الدنيا هي منتهاهم ليس بعدها حياة ، فقَصَروا كل همِّهم على الحصول على أغراضهم منها ، واطمأنوا إلى ذلك ، ولم يعملوا لما بعدها ، والّذين غفلوا عن آيات الله الدالة على البعث والجزاء .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{إِنَّ ٱلَّذِينَ لَا يَرۡجُونَ لِقَآءَنَا وَرَضُواْ بِٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا وَٱطۡمَأَنُّواْ بِهَا وَٱلَّذِينَ هُمۡ عَنۡ ءَايَٰتِنَا غَٰفِلُونَ} (7)

إن الذين لا يرجون لقاءنا ورضوا بالحياة الدنيا واطمأنوا بها والذين هم عن آياتنا غافلون

[ إن الذين لا يرجون لقاءنا ] بالبعث [ ورضوا بالحياة الدنيا ] بدل الآخرة لإنكارهم لها [ واطمأنوا بها ] سكنوا إليها [ والذين هم عن آياتنا ] دلائل وحدانيتنا [ غافلون ] تاركون النظر فيها