تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{قَالُواْ يَٰذَا ٱلۡقَرۡنَيۡنِ إِنَّ يَأۡجُوجَ وَمَأۡجُوجَ مُفۡسِدُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَهَلۡ نَجۡعَلُ لَكَ خَرۡجًا عَلَىٰٓ أَن تَجۡعَلَ بَيۡنَنَا وَبَيۡنَهُمۡ سَدّٗا} (94)

خَرْجا : أجرة من أموالنا .

قال المجاورون لهذين الجبلين لذي القرنين : إنه يوجد أناس مفسدون في الأرض وهم يأجوج ومأجوج ، ويقال إنهم التتر والمغول ، وكانوا يغيرون على الأمم المجاورة لهم فيفسدون ويدمرون ، ولذلك توسل المجاورون إلى ذي القرنين أن يجعل بينهم وبينهم سدا .

قراءات :

قرأ عاصم وحده : { يأجوج ومأجوج } بالهمز ، والباقون : { ياجوج وماجوج } بدون همز .

وقرأ أهل الكوفة : { خراجا } إلا عاصما : { خرجا } .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{قَالُواْ يَٰذَا ٱلۡقَرۡنَيۡنِ إِنَّ يَأۡجُوجَ وَمَأۡجُوجَ مُفۡسِدُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَهَلۡ نَجۡعَلُ لَكَ خَرۡجًا عَلَىٰٓ أَن تَجۡعَلَ بَيۡنَنَا وَبَيۡنَهُمۡ سَدّٗا} (94)

قالوا يا ذا القرنين إن يأجوج ومأجوج مفسدون في الأرض فهل نجعل لك خرجا على أن تجعل بيننا وبينهم سدا

[ قالوا يا ذا القرنين إن يأجوج ومأجوج ] بالهمز وتركه هما اسمان أعجميان لقبيلتين فلم ينصرفا [ مفسدون في الأرض ] بالنهب والغي عند خروجهم إلينا [ فهل نجعل لك خرجا ] جعلا من المال وفي قراءة خراجا [ على أن تجعل بيننا وبينهم سدا ] حاجزا فلا يصلوا إلينا