تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{ذَٰلِكَ بِأَنَّ ٱللَّهَ نَزَّلَ ٱلۡكِتَٰبَ بِٱلۡحَقِّۗ وَإِنَّ ٱلَّذِينَ ٱخۡتَلَفُواْ فِي ٱلۡكِتَٰبِ لَفِي شِقَاقِۭ بَعِيدٖ} (176)

لقد جاء الكتاب بالحق لكنهم أنكروه ، ومن غالب الحق غلبه الحق ، وبقي هو في نزاع كبير ، فلا يهتدي إلى الحق أبدا .

وكتمان الحق يتناول كل إنسان من أية ملة كان : يهوديا أو نصرانيا أو مسلما ، فهو حكمٌ عام مستمر في كل مكان وكل زمان .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{ذَٰلِكَ بِأَنَّ ٱللَّهَ نَزَّلَ ٱلۡكِتَٰبَ بِٱلۡحَقِّۗ وَإِنَّ ٱلَّذِينَ ٱخۡتَلَفُواْ فِي ٱلۡكِتَٰبِ لَفِي شِقَاقِۭ بَعِيدٖ} (176)

ذلك بأن الله نزل الكتاب بالحق وإن الذين اختلفوا في الكتاب لفي شقاق بعيد

[ ذلك ] الذي ذكر من أكلهم النار وما بعده [ بأن ] بسبب أن [ الله نزل الكتاب بالحق ] متعلق بنزل فاختلفوا فيه حيث آمنوا ببعضه وكفروا ببعضه بكتمه [ وإن الذين اختلفوا في الكتاب ] بذلك وهم اليهود وقيل المشركون في القرآن حيث قال بعضهم شعر وبعضهم سحر وبعضهم كهانة [ لفي شقاق ] خلاف [ بعيد ] عن الحق