المثل : الصفة والحال . نعق : صاح .
بعد أن نعى سبحانه وتعالى على الكفار سوءَ حالهم ، وتقليدَهم لآبائهم وساداتهم من الرؤساء دون استنادهم إلى برهان يعتمدون عليه ، أعقب ذلك برسم صورة زرية لهذا الجمود ، فصّور البهيمة السارحة التي تسمع صياح راعيها ولكنها لا تفهم ما يريد ، وهذا مثلُ الكافرين في تقليدهم ، وعدم تأملهم فيما يلقى إليهم . هؤلاء الكفار أضل من هذه البهائم ، فهم عن الحق صم الآذان ، عمي البصائر ، خرس الألسنة ، لا ينطقون بخير ، ولا يصدون عن عقل .
ومثل الذين كفروا كمثل الذي ينعق بما لا يسمع إلا دعاء ونداء صم بكم عمي فهم لا يعقلون
[ ومثل ] صفة [ الذين كفروا ] ومن يدعوهم إلى الهدى [ كمثل الذي ينعق ] يصوت [ بما لا يسمع إلا دعاء ونداء ] أي صوتا ولا يفهم معناه أي في سماع الموعظة وعدم تدبرها كالبهائم تسمع صوت راعيها ولا تفهمه ، هم [ صم بكم عمي فهم لا يعقلون ] الموعظة
مشروع تقني يهدف لتوفير قالب تقني أنيق وحديث يليق بالمحتوى الثري لمشروع الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم الصادر عن مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)، وقد تم التركيز على توفير تصفح سلس وسهل للمحتوى ومتوافق تماما مع أجهزة الجوال، كما تم عمل بعض المميزات الفريدة كميزة التلوين التلقائي للنصوص والتي تم بناء خوارزمية برمجية مخصصة لهذا الغرض.
تم الحصول على المحتوى من برنامج الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم.
المشروع لا يتبع أي جهة رسمية أو غير رسمية، إنما هي جهود فردية ومبادرات شخصية لبعض الخبراء في مجال البرمجيات.
المشروع لازال في بداياته وننوي إن شاء الله العمل على تطويره بشكل مستمر وسنضع خطة تطوير توضح المميزات التي يجري العمل عليها إن شاء الله.
الدعاء للقائمين عليه، نشر الموقع والتعريف به، إرسال الملاحظات والمقترحات.