تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَمَا كُنتَ تَتۡلُواْ مِن قَبۡلِهِۦ مِن كِتَٰبٖ وَلَا تَخُطُّهُۥ بِيَمِينِكَۖ إِذٗا لَّٱرۡتَابَ ٱلۡمُبۡطِلُونَ} (48)

إذا لارتاب المبطلون : إذا لشك أهل الباطل .

ثم أكد الله إنزاله من عنده ، وأزال الشبهة في افترائه ، فقال : { وَمَا كُنتَ تَتْلُو مِن قَبْلِهِ مِن كِتَابٍ وَلاَ تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذاً لاَّرْتَابَ المبطلون } :

ما كنتَ يا محمد تقرأ ولا تكتب من قبل أن ينزل إليك القرآن ، وهذا أمرٌ يعلمه جميعُ أهل مكة ، ولو كنتَ تقرأ وتكتب لشكّ أهل الباطل في أن هذا القرآن من عند الله .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَمَا كُنتَ تَتۡلُواْ مِن قَبۡلِهِۦ مِن كِتَٰبٖ وَلَا تَخُطُّهُۥ بِيَمِينِكَۖ إِذٗا لَّٱرۡتَابَ ٱلۡمُبۡطِلُونَ} (48)

{ وما كنت تتلو من قبله من كتاب ولا تخطه بيمينك إذا لارتاب المبطلون }

{ وما كنت تتلوا من قبله } أي القرآن { من كتاب ولا تخطه بيمينك إذاً } أي : لو كنت قارئاً كتاباً { لارتاب } شك { المبطلون } اليهود فيك وقالوا : الذي في التوراة أنه أمي لا يقرأ ولا يكتب .