تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{إِنَّ ٱلَّذِينَ يَكۡفُرُونَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَيَقۡتُلُونَ ٱلنَّبِيِّـۧنَ بِغَيۡرِ حَقّٖ وَيَقۡتُلُونَ ٱلَّذِينَ يَأۡمُرُونَ بِٱلۡقِسۡطِ مِنَ ٱلنَّاسِ فَبَشِّرۡهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ} (21)

أصل البشارة : الخبر السار ، وجاء استعمالها هنا على طريق التهكم والسخرية .

إن الذين يكفرون بدينك من يهود زمانك يا محمد ، وكان أسلافهم يقتلون الأنبياء بغير حق ، كما يقتلون الذين يأمرون بالعدل من الناس ، لن ينالوا خيراً أبداً ، بل لك أن تبشّرهم بعذاب مؤلم في الدنيا والآخرة .

قراءات :

قرأ حمزة : ويقاتلون الذي يأمرون بالقسط .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{إِنَّ ٱلَّذِينَ يَكۡفُرُونَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَيَقۡتُلُونَ ٱلنَّبِيِّـۧنَ بِغَيۡرِ حَقّٖ وَيَقۡتُلُونَ ٱلَّذِينَ يَأۡمُرُونَ بِٱلۡقِسۡطِ مِنَ ٱلنَّاسِ فَبَشِّرۡهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ} (21)

إن الذين يكفرون بآيات الله ويقتلون النبيين بغير حق ويقتلون الذين يأمرون بالقسط من الناس فبشرهم بعذاب أليم

[ إن الذين يكفرون بآيات الله ويقتلون ] وفي قراءة " يقاتلون " [ النبيين بغير حق ويقتلون الذين يأمرون بالقسط ] بالعدل [ من الناس ] وهم اليهود روي أنهم قتلوا ثلاثة وأربعين نبيا فنهاهم مائة وسبعون من عبادهم فقتلوهم من يومهم [ فبشرهم ] أعلمهم [ بعذاب أليم ] مؤلم وذكر البشارة تهكما بهم ودخلت الفاء في خبر إن لشبه اسمهما الموصول بالشرط .