تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{فَأَمَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّـٰلِحَٰتِ فَيُوَفِّيهِمۡ أُجُورَهُمۡ وَيَزِيدُهُم مِّن فَضۡلِهِۦۖ وَأَمَّا ٱلَّذِينَ ٱسۡتَنكَفُواْ وَٱسۡتَكۡبَرُواْ فَيُعَذِّبُهُمۡ عَذَابًا أَلِيمٗا وَلَا يَجِدُونَ لَهُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ وَلِيّٗا وَلَا نَصِيرٗا} (173)

أما الذين آمنوا وصدّقوا بالله وعملوا ما استطاعوا من الخير فإن الله سيوفيهم ثواب أعمالهم ، ويزيدهُم إكراماً وإنعاماً من فضله . أما الذين تكبروا وأنفوا أن يعبدوه ، فقد أعد لهم عذاباً شديد الإيلام ، لن يجدوا مَن يعينهم في دفع أذاه ، ولا نصيراً ينصرهم على تخفيفه ، ذلك أنه لا عاصم آنذاك من أمر الله إلا هو : { يَوْمَ لاَ تَمْلِكُ نَفْسٌ لِنَفْسٍ شَيْئاً والأمر يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ } [ الانفطار : 19 ] .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{فَأَمَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّـٰلِحَٰتِ فَيُوَفِّيهِمۡ أُجُورَهُمۡ وَيَزِيدُهُم مِّن فَضۡلِهِۦۖ وَأَمَّا ٱلَّذِينَ ٱسۡتَنكَفُواْ وَٱسۡتَكۡبَرُواْ فَيُعَذِّبُهُمۡ عَذَابًا أَلِيمٗا وَلَا يَجِدُونَ لَهُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ وَلِيّٗا وَلَا نَصِيرٗا} (173)

[ فأما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فيوفيهم أجورهم ] ثواب أعمالهم [ ويزيدهم من فضله ] ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر [ وأما الذين استنكفوا واستكبروا ] عن عبادته [ فيعذبهم عذابا أليما ] مؤلما هو عذاب النار [ ولا يجدون لهم من دون الله ] أي غيره [ وليا ] يدفعه عنهم [ ولا نصيرا ] يمنعهم منه