تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَلَوۡ أَنَّ أَهۡلَ ٱلۡقُرَىٰٓ ءَامَنُواْ وَٱتَّقَوۡاْ لَفَتَحۡنَا عَلَيۡهِم بَرَكَٰتٖ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِ وَلَٰكِن كَذَّبُواْ فَأَخَذۡنَٰهُم بِمَا كَانُواْ يَكۡسِبُونَ} (96)

بركات السماء : تشمل الروحية والمادية ، وبركات الأرض الخصب ، وما فيها من معادن وخيرات . البأس : العذاب بياتا : ليلا . الضحى : أولها النهار . يلعبون : يلهون من فرط غفلتهم . المكر : التدبير الخفي ، والخداع وان تَصْرِف غيرك عن مقصده بحيلة . ومكرُ الله مجازاتُهُ على المكر . هداه السبيل : دله عليه .

بعد أن بين الله أخْذّه لأهل القرى الذين كذّبوا رسُلهم- ذكر هنا لأهل مكةَ ما يكون من إغداقِ النعم لو آمنوا بالرسول واهتَدوا بهدْية ، واعتبروا بسنّة الله في الأُمم من قبلهم .

لو أن أهل تلك القرى آمنوا بما جاء به أنبياؤهم ، وعملوا بوصاياهم ، وابتعدوا عما حرمه الله- لفتحْنا عليهم أنواعاً من بركات السماء والأرض نِعماً لا تحصى ، كالمطر والنبات والثمار والمعادن والأرزاق ، والسلامة من الآفات . . لكنهم جحدوا وكذبوا أولئك الرسل ، فأنزلنا بهم عقوبتنا ، لِما كانوا يقترفونه من الشرك والمعاصي .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَلَوۡ أَنَّ أَهۡلَ ٱلۡقُرَىٰٓ ءَامَنُواْ وَٱتَّقَوۡاْ لَفَتَحۡنَا عَلَيۡهِم بَرَكَٰتٖ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِ وَلَٰكِن كَذَّبُواْ فَأَخَذۡنَٰهُم بِمَا كَانُواْ يَكۡسِبُونَ} (96)

ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض ولكن كذبوا فأخذناهم بما كانوا يكسبون

[ ولو أن أهل القرى ] المكذبين [ آمنوا ] بالله ورسلهم [ واتقوا ] الكفر والمعاصي [ لفتحنا ] بالتخفيف والتشديد [ عليهم بركات من السماء ] بالمطر [ والأرض ] بالنبات [ ولكن كذبوا ] الرسل [ فأخذناهم ] عاقبناهم [ بما كانوا يكسبون ]