تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{لَّوۡلَآ أَن تَدَٰرَكَهُۥ نِعۡمَةٞ مِّن رَّبِّهِۦ لَنُبِذَ بِٱلۡعَرَآءِ وَهُوَ مَذۡمُومٞ} (49)

العراء : الفضاء ، الأرض الخالية .

ولولا أن تداركته نعمةُ ربه بقَبول توبته لَطُرِحَ في الأرض الفضاء وهو مذموم .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{لَّوۡلَآ أَن تَدَٰرَكَهُۥ نِعۡمَةٞ مِّن رَّبِّهِۦ لَنُبِذَ بِٱلۡعَرَآءِ وَهُوَ مَذۡمُومٞ} (49)

شرح الكلمات :

{ بالعراء } : أي الأرض الفضاء .

{ وهو مذموم } : لكن لما تاب نُبِذَ وهو غير مذموم .

المعنى :

/د47

/ذ52

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{لَّوۡلَآ أَن تَدَٰرَكَهُۥ نِعۡمَةٞ مِّن رَّبِّهِۦ لَنُبِذَ بِٱلۡعَرَآءِ وَهُوَ مَذۡمُومٞ} (49)

قوله : { لولا أن تداركه نعمة من ربه } اختلفوا في المراد بالنعمة ههنا . وأولى الأقوال بالصواب في ذلك على أنها الرحمة من الله ، إذ أخرجه الله من بطن الحوت سالما آمنا برحمته .

قوله : لنبذ بالعراء وهو مذموم } يعني لألقي من بطن الحوت بالعراء ، وهو الفضاء من الأرض { وهو مذموم } أي مليم . وقيل : مذنب .