تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{كَتَبَ ٱللَّهُ لَأَغۡلِبَنَّ أَنَا۠ وَرُسُلِيٓۚ إِنَّ ٱللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٞ} (21)

كَتَبَ اللهُ : قضى وحكم .

وقد قضى الله وحَكَمَ في أُمّ الكِتابِ بأن الغَلَبةَ والنصر له ولرسُله ، وقد صَدَق في ذلك .

{ إِنَّ الله قَوِيٌّ عَزِيزٌ } متى أراد شيئاً كانَ ، ولم يجدْ معارِضاً ولا ممانعاً على شرط أن يكون المؤمنون صادقين في إيمانهم يعملون بِجدّ وإخلاص ، ويتّخذون لكلِّ شيء عدَّتَه .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{كَتَبَ ٱللَّهُ لَأَغۡلِبَنَّ أَنَا۠ وَرُسُلِيٓۚ إِنَّ ٱللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٞ} (21)

شرح الكلمات :

{ كتب الله لأغلبن أنا ورسلي } : أي كتب في اللوح المحفوظ أو قضى وحكم بأن يغلب بالحجة أو السيف .

المعنى :

وقوله تعالى : { كتب الله لأغلبن أنا ورسلي } أي كتب في اللوح المحفوظ وقضى بأن يغلب رسوله أعداءه بالحجة والسيف . { إن الله قوى عزيز } أي ذو قوة لا تقهر وعزة لا ترام فلذا قضى بنصرة رسوله على أعدائه مهما كانت قوتهم .

 
تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{كَتَبَ ٱللَّهُ لَأَغۡلِبَنَّ أَنَا۠ وَرُسُلِيٓۚ إِنَّ ٱللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٞ} (21)

ووعد لمن آمن به ، وبرسله ، واتبع ما جاء به المرسلون ، فصار من حزب الله المفلحين ، أن لهم الفتح والنصر والغلبة في الدنيا والآخرة ، وهذا وعد لا يخلف ولا يغير ، فإنه من الصادق القوي العزيز الذي لا يعجزه شيء يريده .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{كَتَبَ ٱللَّهُ لَأَغۡلِبَنَّ أَنَا۠ وَرُسُلِيٓۚ إِنَّ ٱللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٞ} (21)

{ كتب الله } قضى الله { لأغلبن أنا ورسلي } إما بالظفر والقهر وإما بظهور الحجة .