تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{إِنَّا نَحۡنُ نَزَّلۡنَا ٱلذِّكۡرَ وَإِنَّا لَهُۥ لَحَٰفِظُونَ} (9)

ثم أجاب الله تعالى عن إنكارِهم تنزيلَ القرآن واستهزائهم بالرسول الكريم بقوله :

{ إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذكر وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ } .

إن هذه من الآيات الجلية ، والقرآن كلّه جليل عظيم ، وفيها تحدّ كبير لكل معاند ، وطمأنينةٌ للمؤمنين . فالله سبحانه وتعالى يمنُّ علينا بأن هذا القرآن من عنده ، وهو حافظٌ له ، لم يَكِلْ حِفظه لغيره ، فهو ذِكرٌ حيٌّ خالد مصون من التحريف والزيادة والنقصان ، وهو باقٍ محفوظ لا يندثر ولا يتبدّل . والتحدي قائمٌ لكل معاند .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{إِنَّا نَحۡنُ نَزَّلۡنَا ٱلذِّكۡرَ وَإِنَّا لَهُۥ لَحَٰفِظُونَ} (9)

شرح الكلمات :

{ إنا نحن نزلنا الذكر } : أي القرآن .

المعنى :

وقوله تعالى في الآية ( 9 ) { إنا نحن نزلنا الذكر } أي القرآن { وإنا له لحافظون } أي من الضياع ومن الزيادة والنقصان لأن حجتنا على خلقنا إلى يوم القيامة . أنزلنا الذكر هدى ورحمة وشفاء ونوراً . هم يريدون العذاب والله يريد الرحمة .

الهداية :

- بيان حفظ الله تعالى للقرآن الكريم من الزيادة والنقصان ومن الضياع .

 
تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{إِنَّا نَحۡنُ نَزَّلۡنَا ٱلذِّكۡرَ وَإِنَّا لَهُۥ لَحَٰفِظُونَ} (9)

{ إنا نحن نزلنا الذكر } أي : القرآن الذي فيه ذكرى لكل شيء من المسائل والدلائل الواضحة ، وفيه يتذكر من أراد التذكر ، { وإنا له لحافظون } أي : في حال إنزاله وبعد إنزاله ، ففي حال إنزاله حافظون له من استراق كل شيطان رجيم ، وبعد إنزاله أودعه الله في قلب رسوله ، واستودعه فيها ثم في قلوب أمته ، وحفظ الله ألفاظه من التغيير فيها والزيادة والنقص ، ومعانيه من التبديل ، فلا يحرف محرف معنى من معانيه إلا وقيض الله له من يبين الحق المبين ، وهذا من أعظم آيات الله ونعمه على عباده المؤمنين ، ومن حفظه أن الله يحفظ أهله من أعدائهم ، ولا يسلط عليهم عدوا يجتاحهم .