تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَنَٰدَيۡنَٰهُ مِن جَانِبِ ٱلطُّورِ ٱلۡأَيۡمَنِ وَقَرَّبۡنَٰهُ نَجِيّٗا} (52)

الطور : الجبل .

وقرّبناه نجيّا : قربناه تقريب تشريف وتكريم ، ونجيّاً : مناجيا ومكلِّما بلا واسطة .

وكرّمناه فناديناه من الجانب الأيمن للطور في سيناء ، وقرّبناه تقريب تشريف وتكريم حين مناجاته لنا . فَقَرُب من ربّه وارتقت نفسُه حتى بلغت أقصى مناها .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَنَٰدَيۡنَٰهُ مِن جَانِبِ ٱلطُّورِ ٱلۡأَيۡمَنِ وَقَرَّبۡنَٰهُ نَجِيّٗا} (52)

شرح الكلمات :

{ واذكر في الكتاب } : أي في القرآن تشريفاً وتعظيماً .

{ موسى } : أي ابن عمران نبي إسرائيل عليه السلام .

{ مخلصاً } : أي مختارا ًمصطفى على قراءة فتح اللام " مخلصاً " وموحداً لربه مفرداً إياه بعبادته بالغافي ذلك أعلى المقامات على قراءة كسر اللام .

المعنى :

{ وناديناه } وهو في طريقه من مدين إلى مصر في جانب الطور الأيمن حيث نبأناه وأرسلنا وبذلك { وقربناه نجيا } فصار يناجينا فُنسمعه كلامنا ونسمع كلامه وأعظم بهذا التكريم من تكريم

الهداية

من الهداية :

- إثبات صفة الكلام والمناجاة لله تعالى .