تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{إِنَّمَآ إِلَٰهُكُمُ ٱللَّهُ ٱلَّذِي لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۚ وَسِعَ كُلَّ شَيۡءٍ عِلۡمٗا} (98)

ثم يعلنُ بعد ذلك كلّه حقيقة العقيدة ، والدين الحق فيقول :

{ إِنَّمَآ إلهكم الله الذي لا إله إِلاَّ هُوَ وَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ عِلْماً } .

وبهذه الآية وما فيها من إعلان عن الإله الحقيقي الذي لا اله الا هو ينتهي هذا القدْر من قصة موسى في هذه السورة ، وتتجلى فيه رحمةُ الله ورعايته بحَمَلِة دعوته من عباده .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{إِنَّمَآ إِلَٰهُكُمُ ٱللَّهُ ٱلَّذِي لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۚ وَسِعَ كُلَّ شَيۡءٍ عِلۡمٗا} (98)

شرح الكلمات :

{ إنما إلهكم الله } : أي لا معبود إلا الله لا إله إلا هو .

المعنى :

ثم قال لأولئك الذين عبدوا العجل المغرر بهم المضللين : { إنما إلهكم } الحق الذي تجب له العبادة والطاعة . { الله الذي لا إله إلا هو وسع كل شيء علما } أي وسع علمه كل شيء فهو عليم بكل شيء وقدير على كل شيء وما عداه فليس له ذلك وما لم يكن ذا قدرة على شيء وعلم بكل شيء فكيف يعبد ويطاع . ؟