تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{۞وَلَهُۥ مَا سَكَنَ فِي ٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِۚ وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ} (13)

سكن : من السكون ، ضد الحركة .

فلله ما في السماوات والأرض ، وله كل ما فيهنّ من ساكن ومتحرك في كل مكان وزمان ، وهو السميع المحيط سمعه بكل شيء ، والعليم المحيط علمه بكل شيء .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{۞وَلَهُۥ مَا سَكَنَ فِي ٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِۚ وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ} (13)

شرح الكلمات :

{ وله ما سكن في الليل والنهار } : أي ما استقر فيها من ساكن ومتحرك أي له كل شيء .

المعنى :

أما الآية الثانية ( 13 ) { وله ما سكن في الليل والنهار } وهذا تقرير بأنه رب كل شيء والمالك لكل شيء إذ ما هناك إلا ساكن ومتحرك وهو رب الجميع ، وهو السميع لأحوال عباده وسائر مخلوقاته العليم فأفعالهم الظاهرة والباطنة ولذا لا يسأل عما يفعل ويفعل ما يشاء ويحكم ما يريد ومن هنا وجب اللجأ إليه والتوكل عليه ، والانقياد لأمره ونهيه .

الهداية

من الهداية :

- الله رب كل شيء ومليكه .