فتح الرحمن في تفسير القرآن لتعيلب - تعيلب  
{۞وَلَهُۥ مَا سَكَنَ فِي ٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِۚ وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ} (13)

{ وَلَهُ } عطف على الله { مَا سَكَنَ فِى الليل والنهار } من السكنى وتعديه بفي كما في قوله : { وَسَكَنتُمْ فِى مساكن الذين ظَلَمُواْ أَنفُسَهُمْ } . { وَهُوَ السميع العليم } يسمع كل مسموع ويعلم كل معلوم ، فلا يخفى عليه شيء مما يشتمل عليه الملوان .