تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{إِنَّهُۥ مَن يَأۡتِ رَبَّهُۥ مُجۡرِمٗا فَإِنَّ لَهُۥ جَهَنَّمَ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحۡيَىٰ} (74)

ثم ختم السحرة كلامهم بهذه الآيات التي تبيّن حال المجرمين ، وحال المؤمنين يوم القيامة وما ينتظر كلاً منهم .

{ إِنَّهُ مَن يَأْتِ رَبَّهُ مُجْرِماً فَإِنَّ لَهُ جَهَنَّمَ لاَ يَمُوتُ فِيهَا وَلاَ يحيى } .

إن من يلقى الله وهو مجرم بكفره يكون مصيره الى جهنم لا يموت فيها فينتهي عذابه ، ولا يحيى حياة طيبة ينتفع فيها بالنعيم .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{إِنَّهُۥ مَن يَأۡتِ رَبَّهُۥ مُجۡرِمٗا فَإِنَّ لَهُۥ جَهَنَّمَ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحۡيَىٰ} (74)

{ إنه من يأت ربه مجرما } قيل : إن هنا وما بعده من كلام السحرة لفرعون على وجه الموعظة ، وقيل : هو من كلام الله .

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{إِنَّهُۥ مَن يَأۡتِ رَبَّهُۥ مُجۡرِمٗا فَإِنَّ لَهُۥ جَهَنَّمَ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحۡيَىٰ} (74)

ثم عللوا هذا الختم بقولهم : { إنه من يأت ربه } {[49553]}أي الذي رباه وأحسن إليه بأن أوجده وجعل له جميع ما يصلحه{[49554]} { مجرماً{[49555]} } أي قاطعاً ما أمره به أن يوصل { فإن له جهنم } دار الإهانة { لا يموت فيها } أبداً مع شدة عذابها .

بخلاف عذابك الذي إن{[49556]} اشتد أمات فزال سريعاً ، وإن خف لم يُخِفْ وكان آخره الموت وإن طال { ولا يحيى *{[49557]} } فيها حياة ينتفع بها


[49553]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[49554]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[49555]:تكرر في الأصل فقط بعد "ربه" .
[49556]:زيد من ظ ومد.
[49557]:العبارة من هنا إلى "وربا" ساقطة من ظ.