تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَقَالَ لِفِتۡيَٰنِهِ ٱجۡعَلُواْ بِضَٰعَتَهُمۡ فِي رِحَالِهِمۡ لَعَلَّهُمۡ يَعۡرِفُونَهَآ إِذَا ٱنقَلَبُوٓاْ إِلَىٰٓ أَهۡلِهِمۡ لَعَلَّهُمۡ يَرۡجِعُونَ} (62)

لفتيانه : لغلمانه من الخدم .

اجعلوا بضاعتهم في رحالهم : اجعلوا ما جاؤوا من البضاعة أو أوعيتهم .

وقد أكرمهم يوسف غاية الإكرام ، وقال لفتيانه : ردوا إليهم بضاعتَهم التي دفعوها ثمناً للطعام ، واجعلوها في أوعيتهم ، فإنهم يعودون إلينا .

قراءات :

قرأ حمزة والكسائي وحفص : «لفتيانه » كما هو في المصحف والباقون : «لفتيته » .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{وَقَالَ لِفِتۡيَٰنِهِ ٱجۡعَلُواْ بِضَٰعَتَهُمۡ فِي رِحَالِهِمۡ لَعَلَّهُمۡ يَعۡرِفُونَهَآ إِذَا ٱنقَلَبُوٓاْ إِلَىٰٓ أَهۡلِهِمۡ لَعَلَّهُمۡ يَرۡجِعُونَ} (62)

{ وقال لفتيانه } جمع فتى وهو الخادم سواء كان حرا أو عبدا .

{ اجعلوا بضاعتهم في رحالهم } أمر أن يجعلوا البضاعة التي اشتروا منه بها الطعام في أوعيتهم .

{ لعلهم يعرفونها } أي : لعلهم يعرفون اليد والكرامة في رد البضاعة إليهم ، وليس الضمير للبضاعة .

{ لعلهم يرجعون } أي : لعل معرفتهم بها تدعوهم إلى الرجوع وقصد برد البضاعة إليهم مع الطعام استئلافهم بالإحسان إليهم .