تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{قَالَتۡ إِنِّيٓ أَعُوذُ بِٱلرَّحۡمَٰنِ مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيّٗا} (18)

أعوذُ : أَعتصم والتجئ .

تقيا : مطيعا .

فلما رأته مريم فزعت منه .

وقالت : إني أستجير بالرحمن منك إن كنت تتقي الله وتخشاه .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{قَالَتۡ إِنِّيٓ أَعُوذُ بِٱلرَّحۡمَٰنِ مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيّٗا} (18)

{ قالت إني أعوذ بالرحمن منك إن كنت تقيا } لما رأت الملك الذي تمثل لها في صورة البشر ، قد دخل عليها خافت أن يكون من بني آدم ، فقالت له هذا الكلام ، ومعناه إن كنت ممن يتقي الله فابعد عني ، فإني أعوذ بالله منك ، وقيل : إن { تقيا } اسم رجل معروف بالشر عندهم وهذا ضعيف وبعيد .