تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَهُزِّيٓ إِلَيۡكِ بِجِذۡعِ ٱلنَّخۡلَةِ تُسَٰقِطۡ عَلَيۡكِ رُطَبٗا جَنِيّٗا} (25)

رُطبا جنيا : الرطَب ، هو ثمر النخل إذا ادرك ونضج قبل أن يصير تمرا .

جنيا : صالحا للقطف .

وهزي النخلة يتساقط عليك الرطب الطيب ، والرطب فيه الغذاء الكافي ، ويعيش عليه خلق كثير .

ويقول بعض المفسرين إن الوقت لم يكن صيفاً ، واللهُ أحيا تلك النخلة وجعل فيها الرطب . . وهذا كلام ليس عليه دليل .

قراءات :

قرأ حفص : { تساقط } بضم التاء وكسر القاف ، وقرأ حمزة : { تساقط } بفتح التاء والسين بدون تشديد . وقرأ ابو عمر وابن عامر والكسائي وأبو بكر : { تساقط } بفتح التاء والسين المشددة . وقرأ يعقوب : { يساقط } بضم الياء والجميع بإسكان الطاء جواب الأمر .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{وَهُزِّيٓ إِلَيۡكِ بِجِذۡعِ ٱلنَّخۡلَةِ تُسَٰقِطۡ عَلَيۡكِ رُطَبٗا جَنِيّٗا} (25)

{ وهزي إليك بجذع النخلة } كان جذعا يابسا فخلق الله فيه الرطب كرامة لها وتأنيسا ، وقد استدل بعض الناس بهذه الآية على أن الإنسان ينبغي له أن يتسبب في طلب الرزق ، لأن الله أمر مريم بهز النخلة ، والباء في { بجذع } زائدة كقوله : { ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة } [ البقرة : 195 ] .

{ تساقط عليك رطبا جنيا } الفاعل بتساقط النخلة ، وقرئ بالياء والفاعل على ذلك الجذع ، ورطبا تمييز والجني معناه الذي طاب وصلح ، لأن يجتني .