تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءَ أَحَدَهُمُ ٱلۡمَوۡتُ قَالَ رَبِّ ٱرۡجِعُونِ} (99)

ثم أخبر عما يقوله الكافرون حين قُربِ الوفاة ، ومعاينة المصير من سؤال الرَّجعة إلى الدنيا ليُصلحوا ما كانوا أفسدوا حالَ حياتهم فقال :

{ حتى إِذَا جَآءَ أَحَدَهُمُ الموت قَالَ رَبِّ ارجعون }

سوف يستمر هؤلاء المعاندون على كفرهم ، حتى إذا حلّ موعد موتِ أحدهم ، ورأى مصيره ندم وقال : يا رب ، ردَّني إلى الدنيا ،

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءَ أَحَدَهُمُ ٱلۡمَوۡتُ قَالَ رَبِّ ٱرۡجِعُونِ} (99)

{ حتى إذا جاء أحدهم الموت } قال ابن عطية : { حتى } هنا حرف ابتداء أي : ليست غاية لما قبلها ، وقال الزمخشري { حتى } تتعلق ب{ يصفون } أي : لا يزالون كذلك حتى يأتيهم الموت .

{ قال رب ارجعون } : يعني الرجوع إلى الدنيا ، وخاطب به مخاطبة الجماعة للتعظيم ، قال ذلك : الزمخشري وغيره ، ومثله قول الشاعر :

ألا فارحمون يا آل محمد *** . . . .

وقيل : إنه نادى ربه ثم خاطب الملائكة