تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{إِنَّا نَحۡنُ نَزَّلۡنَا ٱلذِّكۡرَ وَإِنَّا لَهُۥ لَحَٰفِظُونَ} (9)

ثم أجاب الله تعالى عن إنكارِهم تنزيلَ القرآن واستهزائهم بالرسول الكريم بقوله :

{ إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذكر وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ } .

إن هذه من الآيات الجلية ، والقرآن كلّه جليل عظيم ، وفيها تحدّ كبير لكل معاند ، وطمأنينةٌ للمؤمنين . فالله سبحانه وتعالى يمنُّ علينا بأن هذا القرآن من عنده ، وهو حافظٌ له ، لم يَكِلْ حِفظه لغيره ، فهو ذِكرٌ حيٌّ خالد مصون من التحريف والزيادة والنقصان ، وهو باقٍ محفوظ لا يندثر ولا يتبدّل . والتحدي قائمٌ لكل معاند .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{إِنَّا نَحۡنُ نَزَّلۡنَا ٱلذِّكۡرَ وَإِنَّا لَهُۥ لَحَٰفِظُونَ} (9)

{ إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ( 9 ) }

إنَّا نحن نزَّلنا القرآن على النبي محمد صلى الله عليه وسلم ، وإنَّا نتعهد بحفظه مِن أن يُزاد فيه أو يُنْقَص منه ، أو يضيع منه شيء .