تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَلِلَّهِۤ يَسۡجُدُۤ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ مِن دَآبَّةٖ وَٱلۡمَلَـٰٓئِكَةُ وَهُمۡ لَا يَسۡتَكۡبِرُونَ} (49)

وللهِ وحده يخضع وينقادُ جميع ما خلقه في السماوات ، وما يدبّ على الأرض ويمشي على ظهرها من مخلوقات ، وفي مقدِّمتهم الملائكةُ يخضعون له ولا يستكبرون عن طاعته .

وهنا موضعُ سجدة .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَلِلَّهِۤ يَسۡجُدُۤ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ مِن دَآبَّةٖ وَٱلۡمَلَـٰٓئِكَةُ وَهُمۡ لَا يَسۡتَكۡبِرُونَ} (49)

{ وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مِنْ دَابَّةٍ وَالْمَلائِكَةُ وَهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ ( 49 ) }

ولله وحده يسجد كل ما في السموات وما في الأرض مِن دابة ، والملائكة يسجدون لله ، وهم لا يستكبرون عن عبادته . وخصَّهم بالذكر بعد العموم لفَضْلهم وشرفهم وكثرة عبادتهم .