تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَلَا تَقۡرَبُواْ ٱلزِّنَىٰٓۖ إِنَّهُۥ كَانَ فَٰحِشَةٗ وَسَآءَ سَبِيلٗا} (32)

فاحشة : كل عمل قبيح فهو فاحشة .

ثم يؤكد على موضوع كان متفشيا في الجاهلية وهو الزنا ، ولذلك سماه فاحشة وساء سبيلا . وقد أكد على تحريم هذه الفاحشة عدة مرات في القرآن الكريم ، ذلك لما فيها من مفاسد واختلاط الأنساب ، والتعدي على حرمة الغير .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَلَا تَقۡرَبُواْ ٱلزِّنَىٰٓۖ إِنَّهُۥ كَانَ فَٰحِشَةٗ وَسَآءَ سَبِيلٗا} (32)

{ وَلا تَقْرَبُوا الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلاً ( 32 ) }

ولا تقربوا الزنى ودواعيه ؛ كي لا تقعوا فيه ، إنه كان فعلا بالغ القبح ، وبئس الطريق طريقه .