تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَمَا جَعَلَهُ ٱللَّهُ إِلَّا بُشۡرَىٰ وَلِتَطۡمَئِنَّ بِهِۦ قُلُوبُكُمۡۚ وَمَا ٱلنَّصۡرُ إِلَّا مِنۡ عِندِ ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ} (10)

وما جعل الله تعالى ذلك الإمداد بالملائكة إلا بِشارةً لكم بالنصر ، لتطمئنّوا وتُقْدِموا ، وما النصر إلا من عند الله دون غيره من الملائكة أو سواهم ، وقد تقدمت هذه الآية في سورة آل عمران 126 .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَمَا جَعَلَهُ ٱللَّهُ إِلَّا بُشۡرَىٰ وَلِتَطۡمَئِنَّ بِهِۦ قُلُوبُكُمۡۚ وَمَا ٱلنَّصۡرُ إِلَّا مِنۡ عِندِ ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ} (10)

{ وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلاَّ بُشْرَى وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ وَمَا النَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ( 10 ) }

وما جعل الله ذلك الإمداد إلا بشارة لكم بالنصر ، ولتسكن به قلوبكم ، وتوقنوا بنصر الله لكم ، وما النصر إلا من عند الله ، لا بشدة بأسكم وقواكم . إن الله عزيز في ملكه ، حكيم في تدبيره وشرعه .