تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَنَزَعَ يَدَهُۥ فَإِذَا هِيَ بَيۡضَآءُ لِلنَّـٰظِرِينَ} (108)

نزع يده : أخرجها لهم .

وأخرج يدَه من جيبه فإذا هي بيضاء ناصعةُ البياض تتلألأ للناظرين مع أن موسى أسمرُ البشرة .

 
الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{وَنَزَعَ يَدَهُۥ فَإِذَا هِيَ بَيۡضَآءُ لِلنَّـٰظِرِينَ} (108)

" ونزع يده " أي أخرجها وأظهرها . قيل : من جيبه أو من جناحه ، كما في التنزيل " وأدخل يدك في جيبك تخرج بيضاء من غير سوء{[7289]} " [ النمل : 12 ] أي من غير برص . وكان موسى أسمر شديد السمرة ، ثم أعاد يده إلى جيبه فعادت إلى لونها الأول . قال ابن عباس : كان ليده نور ساطع يضيء ما بين السماء والأرض . وقيل : كانت تخرج يده بيضاء كالثلج تلوح ، فإذا ردها عادت إلى مل سائر بدنه .


[7289]:راجع ج 13 ص 156
 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{وَنَزَعَ يَدَهُۥ فَإِذَا هِيَ بَيۡضَآءُ لِلنَّـٰظِرِينَ} (108)

قوله : { ونزع يده فإذا هي بيضاء للناظرين } أي أخرج موسى يده من جيبه{[1488]} أو من جناحه{[1489]} فإذا هي بيضاء كالثلج ، أو تتلألأ ساطعة كالنور من غير سقم أو علة كالبرص ونحوه ، ثم أعادها إلى موضعها الأول فعادت إلى لونه وكان أسمر البشرة كما قيل . لقد فعل موسى ذلك والناس من حوله .


[1488]:الجيب: جيب القميص، طوقه أو ما ينفتح منه على النحر. انظر القاموس المحيط جـ 1 ص 52.
[1489]:الجناح: بفتح الجيم معناه هنا الإبط. انظر القاموس الميحط جـ 1 ص 226.